588

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

لا يتكلم، فقيل له: بحق ما سميتم خرس العرب، أما تحدث!! فقال:
إن الحظ للمرء في أذنه، وإن الحظ في لسانه لغيره، فقال الأوزاعي: لقد حدّثكم فأحسن.
٢٩- أعرابي: رب وحدة أنفع من جليس، ووحشة أمتع من أنيس.
٣٠- إبراهيم النظام «١»:
وإذا تأمل في الزجاجة ظلّه ... جرحته لحظة مقلة الظل
٣١- أبو بكر الطائي الكاتب «٢»:
رق حتى خلته ملكا ... خارجا عن جملة البشر
فعيون الوهم تجرحه ... بخفي اللحظ والنظر
٣٢- أعرابي: رب منطق صدع جمعا، وسكوت شعب صدعا.
٣٣- قالت امرأة لزوجها: مالك إذا خرجت إلى أصحابك تطلقت وتحدثت، وإذا دخلت تعقدت وأطرقت؟ قال: لأني أدق عن جليلك وتجلين عن دقيقي.
٣٤- قيل لعروة أخي مرداس «٣»: لم لا تحدثنا ببعض ما عندك من

2 / 123