587

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٢١- الكاتب العبرتاي «١»:
وإني لأغضى من رجال على القذى ... مرارا وما من هيبة لهم أغضي
ولكنني أقني الحياء تكرما ... وأكرم عن أدناس عرضهم عرضي
٢٢- الخمول أخو العدم، والشهرة أم الكون.
٢٣- قيل لراهب: ما أصبرك على الوحدة!! قال: أنا جليس ربي، إذا شئت أن يناجيني قرأت كتبه، وإذا شئت أن أناجيه صليت.
٢٤- علي ﵁: إذا تمّ العقل نقص الكلام.
٢٥- واصل بن عطاء «٢»: لأن يقول الله لي يوم القيامة: هلا قلت، أحب إلي من أن يقول لي: لم قلت؟ لأنه إذا قال لي: لم قلت؟ طالبني بالبرهان، وإذا قال لي: هلا قلت! فليس ذاك يريد.
٢٦- النبي ﷺ: المؤمن من أمنه الناس.
٢٧- نزل النعمان «٣» برابية فقال له رجل: لو ذبح رجل إلى أي موضع كان يبلغ دمه من هذه الرابية؟ فقال: المذبوح والله أنت، ولأنظرن إلى أين يبلغ دمك؟ فقال بعض الحاضرين: رب كلمة تقول لصاحبها دعني.
٢٨- تحدّثوا عند الأوزاعي، وفيهم أعرابي من بني عليم بن جناب «٤»

2 / 122