542

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

أَبْقى
«١»، صدق الله وكذبتم أنتم.
١٢٧- قال عبد الله بن خازم «٢» لقهرمانه «٣»: إلى أين تمضي يا هامان؟ قال: أبني لك صرحا، فعجب من جوابه، لأنه أشار إلى أنه فرعون، إن كان هو هامان.
١٢٨- سمع إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة «٤» ﵀ يحيى بن أكثم يغض من جده فقال: ما هذا جزاؤه منك؟ قال: حين فعل ماذا، قال: حين أباح النبيذ، ودرأ «٥» الحد عن اللوطي.
١٢٩- وهب بن منبه: استعمل علينا ابن الزبير رجلا منا دميما يلقب عجوز اليمن، فقدمت على ابن الزبير وعنده عبد الله بن خالد بن أسيد «٦» فقال لي: يا أبا عبد الله كيف عجوز اليمن؟ فأعادها مرارا، فلما أكثر قلت: أسلمت مع سليمان لله رب العالمين، فما فعلت عجوز قريش؟
قال: ومن عجوز قريش؟ قلت: أم جميل «٧» حمالة الحطب، فضحك

2 / 76