541

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وعن البحر ما أغنى منه، وعن اليتيم ما أضعف منه، وعن الزمهرير ما أبرد منه؟ فقال الحكيم: البهتان أثقل من السماوات، والحق أوسع من الأرض، وقلب الكافر أقسى من الحجر، وقلب القانع أغنى من البحر، وجشعة الحريص أحر من النار، ونمائم الوشاة أضعف من اليتيم، واليأس من القريب أبرد من الزمهرير.
١٢٢- سئل الشعبي عن لحم الشيطان فقال: نحن نرضى منه بالكفاف، فقيل له: ما تقول في الذباب؟ فقال: إن اشتهيته فكله.
١٢٣- قيل لهشام بن الحكم»
: أترى الله، في فضله وعدله وكرمه، كلفنا ما لا نطيق ثم يعذبنا؟ قال: قد والله فعل، ولكن لا نستطيع أن نتكلم.
١٢٤- ادعى رجل الفقه، وبسط على باب داره البواري «٢»، وقعد للفتوى، واحتف به الناس فجاء رجل فقال: يا فقيه ما تقول فيمن أدخل إصبعه في أنفه فخرج عليها دم؟ فقال: يحتجم «٣»، فقال: أقعدت فقيها أم طبيبا؟ فقال: لك طبيبا ولغيرك فقيها.
١٢٥- ادعى رجل أنه من كندة، فقيل له: من أيها أنت؟ فلم يدر ما يقول فقال: يا سبحان الله! أهذا موضع هذا السؤال عافاك الله؟.
١٢٦- سمع الحجاج أن الناس يقولون إنه من بقية ثمود «٤»، فقال في خطبته: أتزعمون أني من بقية ثمود، والله يقول: وَثَمُودَ فَما

2 / 75