537

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

قال: هكذا تفعل كلاب بلخ «١»، فقلت: فكيف تعمل أنت؟ قال: إذا رزقت آثرت، وإذا منعت شكرت.
١٠٣- أنشد كثير «٢» سكينة «٣»:
فما للنوى لا بارك الله في النوى ... وعهد النوى عند الفراق ذميم
فقالت: إنه لبيت حسن، ولكن لو أفلتت عليه شاة لأكلته.
١٠٤- قال نهار بن توسعة «٤»:
ألا ذهب الغزو المقرب للغنى ... ومات الغنى والعزف بعد المهلب
فلما غزا قتيبة «٥» الصغد «٦» وأصاب من السبي ما لم ير مثله، قال لنهار: أنت القائل ألا ذهب الغزو، فما هذا؟ قال: هو الحشر.
١٠٥- قيل لحكيم: مالك تدمن امساك العصا ولست بكبير ولا مريض؟ قال: لأعلم أني مسافر.

2 / 71