536

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فاشدد بهارون الخلافة إنه ... سكن لوحشتها ودار قرار
ولقد علمت بأن ذلك معصم ... ما كنت تتركه بغير سوار
فقال الواثق: قد وصلته بخمسمائة دينار.
٩٩- سئل الشعبي عن شيء فقال: لا أدري، فقيل: ألا تستحي وأنت فقيه العراقيين «١» !! فقال: الملائكة لم تستح إذ قالت: سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا
«٢» .
١٠٠- حفص بن غياث «٣»: خرج علينا الأعمش «٤» يوما فقال: هل تدرون ما قالت الأذن؟ قلنا: وما قالت؟ قال: قالت لولا أني أخاف أن أقمع بالجواب لطلت كما طال اللسان، قال حفص: فكم من كلمة غاظني صاحبها منعني جوابها قول الأعمش.
١٠١- خاصمت امرأة زوجها إلى شريح فبكت، فقال الشعبي:
أظنها مظلومة، فقال: إن إخوة يوسف جاؤا أباهم عشاء يبكون وكانوا ظالمين.
١٠٢- شقيق بن إبراهيم البلخي «٥»: قال لي إبراهيم بن أدهم:
أخبرني عما أنت عليه، قلت: إذا رزقت أكلت، وإذا منعت صبرت،

2 / 70