1471

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

أبا عبد الرحمن، وكيف ذاك؟ قال: الشرطي إذا كبر تاب، وهم إذا كبروا دخلوا عمل السلطان.
٣٥٩- عمر بن أبي عمر النوقاني «١»:
أبت نفسي الدنيا فأنفس ما لها ... كتاب أبى إلّا إليه سكونها
أصون كتابي عن يد لا تصونه ... صيانة نفسي عن يد لا تصونها
٣٦٠- أبو هارون العبدي «٢»: دخلت على أبي سعيد الخدري فقال:
مرحبا بوصية رسول الله، قال: سيأتيكم قوم من بعدي يتفقهون في الدين، ويسألون عن حديثي، فاستوصوا بهم خيرا.
٣٦١- سأل المأمون من بحضرته عن المبايعين ليلة العقبة، فدخل أحمد بن أبي دؤاد، فعدهم واحدا واحدا، بأسمائهم وكناهم وأنسابهم، فقال المأمون: إذا استجلس الناس فاضلا فمثل أحمد، فقال: إذا جالس العالم خليفة فمثل أمير المؤمنين الذي يفهم عنه ويكون أعلم بما يقوله منه.
٣٦٢- علي ﵇: الناس عالم ومتعلم، وسائر الناس همج لا خير فيهم.
٣٦٣- الجاحظ: إن لإياد «٣» إسنادا يعجز عنه جميع البشر، فإن

4 / 78