1470

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٣٥٢- الثوري: إذا رأيت القارىء يلوذ «١» بالسلطان فأعلم بأنه لص، وإياك أن تخذع ويقال: يرد مظلمة، ويدفع عن مظلوم، فإن هذه خدعة إبليس اتخذها فجار القراء سلما.
٣٥٣- عيسى ﵇: مثل علماء السوء مثل صخرة وقعت على فم النهر، لا هي تشرب الماء، ولا هي تترك الماء يخلص إلى الزرع.
٣٥٤- الأوزاعي «٢»: شكت النواويس «٣» ما تجد من نتن ريح الكفار، فأوحى الله إليها: بطون علماء السوء في أنتن مما أنتم فيه.
٣٥٥- أبو الدرداء: ويل لمن لم يعلم مرة، وويل لمن يعلم ولا يعمل سبع مرات.
٣٥٦- الأوزاعي: ما من شيء أبغض إلى الله من عالم يزور عاملا.
٣٥٧- سحنون «٤»: ما أسمج بالعالم أن يؤتى إلى مجلسه فلا يوجد، فيسأل عنه، فيقال إنه عند الأمير.
٣٥٨- ابن المبارك «٥» كان يقول: الشرط خير من أصحابنا. قيل: يا

4 / 77