1430

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٢٦- كان ابن مسعود إذا رأى طالبي العلم قال: مرحبا بكم ينابيع الحكمة ومصابيح الظلم، خلقان «١» الثياب، جدد القلوب، ريحان كل قبيلة.
١٢٧- أبو بكر بن عياش «٢»: كنا عند الأعمش «٣» ونحن صبيان نكتب الحديث، فمر صديق له فقال: من هؤلاء؟ قال: هم الذين يحفظون عليك دينك.
١٢٨- علي ﵁: كفى بالعلم شرفا أنه يدّعيه من لا يحسنه، ويفرح به إذا نسب إليه؛ وكفى بالجهل ضعة أن يتبرأ منه من هو فيه، يغضب إذا نسب إليه.
١٢٩- النبي ﷺ: ما أتى الله أحدا علما إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه أحدا.
١٣٠- أبو عبيدة «٤»: من أراد أن يأكل الخبز بالعلم فلتبك عليه البواكي.
جعلك الله ممن يطلب العلم رعاية لا رواية، ويظهر حقيقة ما يعلمه بما يعمله.
١٣١- ثمرة الأدب العقل الراجح، وثمرة العلم العمل الصالح.
١٣٢- لحديثه سلاسل يقاد بها. أي أسانيد.
١٣٣- الحسن: قال له رجل: إني اجتهد أن أقوم الليل فلا أقدر، وأن أتصدق فلا أقدر؛ فقال: بئس ما أثنيت على نفسك! عليك بمجالسة العلماء، فان صدأ القلوب لا يصقله إلا العلم.

4 / 37