1429

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١١٧- بشر بن الحارث المروزي: أدّوا زكاة هذا الحديث: قالوا:
يا أبا نصر، كيف؟ قال: اعملوا من كل مائتي حديث بخمسة أحاديث.
١١٨- لقمان لابنه: جالس العلماء، وزاحمهم بركبتيك، فإن الله يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء.
- وعنه: يا بني صرّ «١» علمك كما تصر نفقتك، فلا تحدث به حتى تجد له موضعا.
١١٩- كان أبو حنيفة ﵀ ينشد كثيرا:
من طلب العلم للمعاد ... فهو له أفضل العتاد
ويا لخسران طالبيه ... لنيل فضل من العباد
١٢٠- فضيل «٢»: أشدهم خشية لله أعلمهم به.
١٢١- تشاجر قوم في مسجد البصرة، والمسجد مشحون برجالات العرب، فرضوا بالحسن البصري، وتحاكموا إليه. فقال الأحنف: كاد العلماء يكونوا أربابا، وكل لم يوطّد بعلم فإلى ذل يصير.
١٢٢- النبي ﷺ: أن الملائكة لتضع أجنحتها لطلبة العلم.
١٢٣- من عرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار.
١٢٤- الزهري «٣»: تعلّم سنة خير من عبادة سنتين.
١٢٥- قال أعرابي لعلي ﵁: رجحان النفوس في ضمائرها. فقال: صدقت يا أعرابي، قيمة كل امرىء ما يحسنه.
- وعنه عن رسول الله: أقل الناس قيمة أقلهم علما.

4 / 36