1419

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٦٣- العلم والعمل قرينان كاقتران الروح والجسد، لا ينتفع بأحدهما إلا مع الآخر.
٦٤-[شاعر]:
قد أدبر الأمر حتى ظل محتبيا ... أبو جبيرة يغنى وابن شداد «١»
٦٥- كان يزيد بن زريع «٢» إذا سمع أصحاب الحديث يخوضون في أبي حنيفة ﵀ وكيف عظم شأنه قال: هيهات، طارت بفتياه البغال الشهب.
٦٦- النبي ﷺ: هلاك أمتي في شيئين، ترك العلم، وجمع المال.
٧٧- حكيم: علم المرء بأنه لا يعلم أفضل علمه.
٦٨- الخليل: كنت إذا لقيت عالما أخذت منه وأعطيته.
٦٩- قطع ظهري من الناس اثنان: عالم فاسق يصد عن علمه بفسقه، وجاهل ناسك يدعو إلى جهله بنسكه.
٧٠- سأل رجل رسول الله عن أفضل الأعمال فقال: العلم بالله، والفقه في دينه، وكررهما عليه. فقال: يا رسول الله، أسألك عن العمل فتخبرني عن العلم؟ فقال: إن العلم لينفعك معه قليل العمل، وإن الجهل لا ينفعك معه كثير العمل.
٧١- المتعبد بغير علم كحمار الطاحونة يدور ولا يبرح «٣» .
٧٢- عيسى ﵇: من علم وعمل وعلم عد في الملكوت الأعلى

4 / 26