1418

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٥٧- لما أراد الإسكندر المضي إلى أقاصي البلاد قال لارسطاليس:
أوصني. قال: عليك بالعلم فاستنبط منه ما يحلو بألسنة الناطقين، ويحلو بآذان، السامعين تنقد لك الرعية من غير حرب.
٥٨- كان المهدي يشتهي الحمام، فدخل عليه غياث بن إبراهيم المحدث «١» وهو مع الحمام. فقيل له: حدث أمير المؤمنين، فحدث بقوله ﵇: لا سبق إلا في خف أو حافر، وزاد فيه: أو جناح. فأمر له بعشرة آلاف درهم. فلما ولى قال: أشهد أنه قفا كذاب على رسول الله ولكنه أراد أن يتقرب إلي لولعي بالحمام، فذبحها كلها. وما أفلح غياث بعد ذلك.
٥٩- حكيم: قوت الأجساد المطاعم والمشارب، وقوت العقل الحكمة والعلم.
٦٠- النبي ﷺ: تعلموا العلم، وتعلموا له السكينة والحلم، ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلهكم.
وعنه: ليس الملق «٢» من أخلاق المؤمن إلا في طلب العلم.
٦١- علي ﵁: أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوانح والأركان.
٦٢- قيل لكسرى: أيحسن بالشيخ التعلم؟ قال: من كان الجهل يقبح به فإن العلم ليحسن به.

4 / 25