1236

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فقال:- الصلاح خير من كل شيء، فاعلم أن أمرأته قبيحة. وإذا رأيت رجلا يمشي ويتلفت، فاعلم أنه يريد أن يحدث «١» . وإذا رأيت فقيرا يعدو، فاعلم أنه في حاجة غني، وإذا رأيت خارجا من عند الوالي وهو يقول: يد الله فوق أيديهم، فاعلم أنه قد صفع.
٣٢-[راجز]:
قوم صدور الخيل يا ابن بشر ... ذات اليمين من مغيب النسر
أياك والشك وضعف الأمر
٣٣- مر ولد نزار «٢» في طريقهم إلى الأفعى الجرهمي «٣» بكلأ قد رعي، فقال مضر «٤»: إن البعير الذي رعى هذا لأعور، وقال ربيعة «٥»:
وهو أزور، وقال أياد «٦»: وهو أبتر، وقال أنمار «٧» ٤ وهو شرود. فلقيهم صاحب البعير فسألهم فأعطوه صفته فاستدلّهم عليه، فقالوا: ما رأيناه.
فلزمهم وذهب معهم إلى الأفعى، فقال: كيف وصفتموه ولم تروه؟ فقال:
مضر: رأيته يرعى جانبا ويدع جانبا فعرفت أنه أعور.

3 / 303