1235

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٢٧- ابن المعتز «١»:
تفقد مساقط لحظ المريب ... فإن العيون وجوه القلوب
وطالع بوادره في الكلام ... فإنك تجني ثمار الغيوب
٢٨- علي كرّم الله وجهه: من تردد في الريب وطأته سنابك «٢» الشياطين «٣» .
- وعنه: ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه وصحفات وجهه.
٢٩- أشار ابن عباس على عليّ ﵁ بشيء فلم يعمل به ثم ندم فقال: ويح ابن عباس: كأنما ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق.
٣٠- أبو نهشل بن حميد الطائي «٤»:
أما والراقصات بذات عرق ... ورب البيت والركن العتيق «٥»
لقد أطلعت لي تهما أراها ... ستحملني على مضض العقوق
٣١- قالوا: إذا رأيت الرجل يخرج بالغداة ويقول:- ما عند الله خير وأبقى، فاعلم أن في جواره وليمة لم يدع إليها. وإذا رأيت أن قوما يخرجون من عند قاض ويقولون: ما شهدنا إلا بما علمنا، فاعلم أن شهادتهم لم تقبل. وإذا قيل للمتزوج صبيحة البناء: كيف ما قدمت عليه؟

3 / 302