1226

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٧- أبرويز «١»: أطع من فوقك يطعك من دونك، وكان يقول: إذا أردت أن تفتضح فمر من لا يمتثل أمرك.
١٨- أسفنديار «٢»: إذا أردت أن تطاع فسل ما يستطاع. وعنه: إن المولى إذا كلف عبده ما لا يطيقه فقد أقام عذره في مخالفته.
١٩- كتب رسطاليس «٣» إلى الإسكندر: إياك أن تعهد من أصحابك طاعة المخافة فإنك تفقدها منهم أحوج ما تكون إليها. واجتهد في إحراز طاعة المحبة منهم تجدها في أي وقت أردت.
٢٠- كان المنصور يقول: إن الحسن قد انتكث منذ لقيه أبو حنيفة.
يريد الحسن بن قحطبة وأنه تثبط عن طاعته والإقدام على مظالمه لاستماعه لعظات أبي حنيفة ﵀ ونصائحه وتخويفه من سطوات الله.
٢١- زيد بن علي «٤» ﵁: إذا دعوتكم إلى أمر فلم أسبقكم إليه فلا طاعة لي عليكم.
٢٢- ابن رميلة الضبي «٥»:
أظن ضرار أنني سأطيعه ... وأني سأعطيه الذي كنت أمنع

3 / 293