1225

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١١-[شاعر]:
يا من غدا لي أعزّ مولى ... ملكت مني أذل عبد
طاعة قلب ونصح جيب ... وأمن غيب ورعي عهد
١٢- مدح أعرابي رجلا فقال: آخذ الناس لما به أمر، وأتركهم لما عنه زجر.
١٣- فضيل «١»: من أطاع المخلوق في معصية الخالق فقد آثره عليه. ما أبالي فعلت ذلك أو صلّيت لغير القبلة.
١٤- إبراهيم بن أدهم «٢»: لأن أدخل النار وقد أطعت الله أحبّ إليّ من أن أدخل الجنة وقد عصيت الله.
١٥- الحجاج: والله لطاعتي أوجب من طاعة الله. إن الله يقول:
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ
«٣» فجعل فيها مثنوية، وقال: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
«٤» فلم يجعل فيها مثنوية فلو قلت لرجل ادخل من هذا الباب فلم يدخل لحلّ لي دمه.
١٦- إياس بن قتادة «٥»:
وإنّ من السادات ممّن لو أطعته ... دعاك إلى نار يفور سعيرها

3 / 292