1216

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

أخلفتك ولكن ما لي أخلفك.
١٠٣- الجاحظ: مواعيد القيان «١» الآل «٢» اللامع في الفيافي «٣»، والهشيم تذروه الرياح السوافي.
١٠٤- قال أبو مقاتل الضرير «٤»: قلت لأعرابي: قد أكثر الناس في المواعيد، فما قولك فيها؟ قال: بئس الشيء الوعد، مشغلة للقلب الفارغ، متعبة للبدن الخافض، خيره غائب، وشره حاضر.
١٠٥- النبي ﷺ: عدة المؤمن كأخذ باليد.
١٠٦- أنشد الجاحظ:
قد بلوناك بحمد الله إن أغنى البلاء «٥» ... فإذا كل مواعيدك والجحد سواء
١٠٧- قيل لمزبد «٦»: أيسرك أن عندك قنينة شراب؟ قال: يا ابن أم، من يسره دخول النار بالمجان.
١٠٨- فلان يمشي مطله في وجل.
١٠٩- عدة منشورة عن مطل، مطوية على بخل.
١١٠- لا حبذا الإسعاف إذا اعتصر التسويف ماءه.
١١١- كم أجررته على شوك المطل، ثم أبته على قصص الخلف.

3 / 282