1215

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٩٣-[شاعر]:
ولا تتعلل بالأماني فإنها ... مطايا أحاديث النفوس الكواذب
٩٤- أعرابي: فلان يقطع نهاره بالمنى، ويتوسد ذراع الهم إذا أمسى.
الحسن: إياكم وهذه الأماني فإنه لم يعط أحد بالأمنية خيرا قط في الدنيا ولا في الآخرة.
٩٥- قس بن ساعدة الأيادي:
ما قد تولى فهو لا شك فائت ... فهل ينفعنّي ليتني ولعلّني
٩٦-[شاعر]:
شط المزار وانتهى الأمل ... فلا خيال ولا رسم ولا طلل
إلا رجاء فما ندري أندركه ... أم يستمر فيأتي دونه الأجل
٩٧- الخليل «١»:
ألا أيها المهدي غير مدافع ... رجاؤك خير من عطاء سواكا
٩٨- أعرابي: وعد الكريم فقد وتعجيل، ووعد اللئيم مطل «٢» وتعليل.
٩٩- فلان يعد وعد من لا يخلف، ثم ينجز إنجاز من يخلف.
١٠٠- كاتب: أما بعد، فحق من أزهر بقول أن يثمر بفعل.
١٠١- أعرابي: العذر الجميل أحسن من المطل الطويل، فإن أردت الأنعام فانجح، وإن تعذرت الحاجة فأفصح.
١٠٢- وعد رجل رجلا ولم يف له، فقال: أخلفتني، قال: والله ما

3 / 281