1192

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

عليهم في السنة.
- ولا بأس أن يدخل بيت صديقه ويأكل وهو غائب، وقد دخل رسول الله ﷺ دار بريرة»
فأكل طعامها وهي غائبة.
٣١١- وعن محمد بن واسع وأصحابه أنهم كانوا يدخلون منزل الحسن فيأكلون ما يجدون بغير إذن.
٣١٢- وعن الحسن أنه كان قائما عند بقال يأخذ من هذه الجونة «٢» تينة ومن هذه قسبة فيأكلها. فقال له هشام «٣»: ما بدأ لك يا أبا سعيد في الورع؟ فقال: يا لكع «٤»، أتل عليّ آية الأكل، فتلا إلى قوله تعالى:
أَوْ صَدِيقِكُمْ
«٥» . فقال: من الصديق؟ قال: من استروحت إليه النفس واطمأن إليه القلب.
٣١٣- عن يونس النبي ﷺ أن أخوانه زاروه، فقدم إليهم كسرا وجزّ لهم بقلا، وقال: كلوا ولولا أن الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم.
٣١٤- وعن أنس وغيره من الصحابة أنهم كانوا يقدمون الكسر اليابسة وحشف «٦» التمر، ويقولون: ما ندري أيهما أعظم وزرا: الذي يحتقر ما يقدم إليه، أو الذي يحتقر ما عنده أن يقدمه؟.
٣١٥- كان الشافعي ﵀ نازلا بالزعفراني «٧» ببغداد، وكان

3 / 258