1191

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

جمع الله شملكم.
٣٠٤- وعن ابن مسعود: اجتمعوا على غسل اليد في طست واحدة، ولا تستنوا بسنة الأعاجم.
٣٠٥- وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار لا ترفع الطست من بين يدي القوم إلا مملوءة، ولا تشبهوا بالعجم.
٣٠٦- وقيل يستحب جلوس الصاب، وروي أنه صب على يد بعضهم وهو جالس فقام، وقال أحدنا لا بد أن يكون قائما.
٣٠٧- نزل الشافعي «١» بمالك «٢» رحمة الله عليهما فصب بنفسه الماء على يده وقال: لا يرعك ما رأيت مني. فخدمة الضيف فرض.
٣٠٨- علي ﵁: لئن أجمع أخواني على صاع من طعام أحب إليّ من أن أعتق رقبة.
٣٠٩- النبي ﷺ: من أطعم أخاه حتى يشبعه، وسقاه حتّى يرويه، أبعده الله من النار بسبعة خنادق، ما بين خندقين مسيرة خمسمائة عام.
٣١٠- لا بأس أن يدخل الرجل دار أخيه ويستطعم للصداقة الوكيدة، فقد قصد رسول الله والشيخان «٣» منزل أبي الهيثم بن التيهان «٤» وأبي أيوب الأنصاري «٥» لذلك، وكانت من عادة السلف.
- وكان لعون بن عبد الله المسعودي ثلاثمائة وستون صديقا فكان يدور

3 / 257