1092

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٥٠- قال معاوية لأبي مسلم الخولاني «١»: سمعت أنك تطوف وتبكي على الإسلام، قال: نعم، ما اسمك؟ قال: معاوية، قال: إنك لو عدلت بأهل الأرض ثم جرت على واحد منهم لما وفى جورك بعدلك.
٥١- أتي المنصور ببشير الرحال «٢» ومطر الوراق «٣» مكبلين، وقد كانا خرجا مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن «٤»، فقال لبشير: أنت القائل أجد في قلبي غما لا يذهبه إلا برد عدل أو حرّ سنان؟ قال: نعم، قال: فو الله لأذيقنك حرّ سنان يشيب منه رأسك، قال: إذن اصبر صبرا يذل به سلطانك. فقطعت يده فما قطب ولا تحلحل «٥» .
وقال لمطر: يا ابن الزانية، قال: إنك تعلم أنها خير من سلامة «٦»، قال: يا أحمق! قال: ذاك من باع آخرته بدنياه، فرمى به من سطح فمات.
٥٢- قال مسلم بن عقيل «٧» لعبيد الله بن زياد «٨»، حين قال لأقتلنك قتلة تتحدث بها العرب: إنك تدع لؤم القدرة وسوء المثلة لأحد أحقّ بها منك.

3 / 156