1091

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٤٥- قال رسطاليس للإسكندر: انصر الحق على الهوى تملك الأرض تملك استعباد.
٤٦- محمد بن علي الباقر «١»: إن الحق استصرخني، وقد حواه الباطل في جوفه، فبقرت عن خاصرته وأطلعت الحق عن حجبه حتى ظهر وانتشر، بعد ما خفي واستتر.
٤٧- أحمد بن يزيد المهلبي «٢»: سمعت المنتصر «٣» يقول وهو يناظر قوما: والله لا عزّ ذو باطل ولو طلع من جيبه القمر، ولا ذل ذو حق ولو أصفق العالم عليه «٤» .
٤٨- المأمون: لو شئت أن آخذ أمري بأبهة الخلافة لعدّلت وإن كنت جائرا، ولصدّقت وإن كنت كاذبا. ولكني لا آخذه إلا بغلبة الحجة وإزاحة الشبهة. وإن أوهن الملوك من رضي بصدق الأمير.
- وعنه: غلبة الحجة أحب إلي من غلبة القدرة، لأنّ غلبة القدرة تزول بزوالها، وغلبة الحجة لا يزيلها شيء.
٤٩- لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل «٥»:
إذا قالت حذام فصدّقوها ... فإن القول ما قالت حذام
الصدق رأس الدين وعماد اليقين. الصدق بالحر أحرى.

3 / 155