Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
ويحتمل إرادة نفس الماهية بدون اعتبار حضورها في الذهن ، والظاهر أنه حقيقة في النكرة المصطلحة (1) ، فإطلاقها على اسم الجنس المنكر يكون مجازا ، ويحتمل كونها (2) حقيقة في الأعم (3).
اعلم ، أن استعمال الكلي في الفرد يتصور على وجوه لا بد من معرفتها ومعرفة أن أيها حقيقة وأيها مجاز.
منها : حمل الكلي على الفرد صريحا ، مثل أن يقال : زيد إنسان ، فالإنسان قد حمل على زيد ولكن لم يستعمل في زيد ، بل استعمل في مفهومه الكلي الذي زيد أحد أفراده ، وتنوينه تنوين التمكن لا التنكير.
لا يقال : أن الحمل يقتضي الاتحاد ، فإذا كان المراد بالإنسان هو المفهوم الكلي ، فيلزم أن يكون الإنسان منحصرا في زيد ، لأنا نقول : الاتحاد الحملي لا يقتضي إلا اتحاده مع الموضوع في الوجود ولا يقتضي كونهما موجودا واحدا وإلا لبطل قولهم : الأعم ما يصدق على الأخص صدقا كليا دون العكس.
فالحاصل ، أن زيدا والإنسان موجودان بوجود واحد ، وإن أمكن أن يوجد الإنسان مع عمرو أيضا بوجود واحد ، وهكذا. ولو أريد كونهما موجودا واحدا فلا ريب أنه لا يصح إلا على سبيل المبالغة ، وهذا هو مآل قولهم : إن الانسان حمل
__________________
(1) وهو التنكير الفردي.
(2) أي النكرة.
(3) من القسمين.
Page inconnue