Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
باطل بالاجماع [باطل] فتعين الأول وهو ضعيف ، لأن إن ، إنما هو لتأكيد الكلام نفيا كان أو إثباتا كقوله تعالى : (إن الله لا يظلم الناس شيئا)(1).
وما النافية لا تنفي إلا ما دخلت عليه بإجماع النحاة ؛ فهي كافة كما في ليتما ولعلما وغيرهما كما صرح به ابن هشام وغيره.
فالتحقيق ، أنه كلمة متضمنة لمعنى ما ، وإلا بحكم التبادر واستعمال الفصحاء وقد نوقض (2) بقوله تعالى : (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)(3) لعدم انحصار المؤمنين في المذكور ، و : (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس)(4) لعدم انحصار إرادة الله في إذهاب الرجس عنهم و : (إنما أنت منذر من يخشاها)(5) أي الساعة لإنذاره غيرهم أيضا .
وفيه : أن المراد في الأول الكمل منهم.
وفي الثاني أن إرادة إذهاب الرجس مقصور على أهل البيت عليهمالسلام في زمانهم لا غيرهم ، لا انحصار مطلق إرادة الله في ذلك ، إذ عرفت أن النفي يرجع إلى غير المذكور أخيرا.
وفي الثالث الإنذار النافع ، وعلى فرض التسليم ، فالمجاز خير من الاشتراك ومطلق الاستعمال لا يدل على الحقيقة ، وقد أثبت التبادر كونها حقيقة فيما ذكرنا. واحتج منكر الحجية : بأنه لا فرق بين : إن زيدا قائم وإنما زيد قائم. وما زائدة
__________________
(1) يونس : 44.
(2) فنوقض الاستدلال على دلالة إنما للحصر بالوجوه المذكورة.
(3) الأنفال : 2.
(4) الاحزاب : 33.
(5) النازعات : 44.
Page inconnue