Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Lois Meticuleuses des Principes Parfaitement Maitrisés
Mirza Abu Qasim Qummi (d. 1231 / 1815)القوانين المحكمة في الاصول المتقنة
Maison d'édition
دار المحجة البيضاء، 2010
وصوبهم (1). وكذلك لغة أيضا مع أصالة عدم النقل ، ويدل عليه أيضا استدلال العلماء بمثل قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنما الأعمال بالنيات (2) ، و : إنما الولاء لمن أعتق (3) ، على نفي العمل من دون نية ونفي الولاء لغير المعتق من دون نكير.
وإن كان يمكن القدح فيه ، بأنه مقتضى التعريف في المسند إليه كما مر ، فقوله عليهالسلام : إنما الأعمال بالنيات ، في قوة الموجبة الكلية المناقضة للسالبة الجزئية ، وأنت خبير بكمال وضوح الفرق بين الملحوق بإنما وعدمه ، وإن قلنا بدلالة تعريف المسند إليه أيضا ، ولا أظن أن من يعتمد على دلالة تعريف المسند إليه على ذلك لا يعتمد على دلالة إنما عليه مع كمال وضوحه ، وكيف كان ، فالعمدة هو التبادر في سائر الموارد.
وقد يستدل بصحة انفصال الضمير معه (4) في مثل قول الفرزدق : وإنما يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي. فإن الوجوه المجوزة للفصل مفقودة سوى ان يكون الفصل لغرض ، وهو أن يكون المعنى ما يدافع عن أحسابهم إلا أنا.
وقد يستدل أيضا : بأن ، إن للإثبات وما للنفي ولا يجوز أن يكونا لإثبات ما بعده ونفيه ، بل يجب أن يكونا لإثبات ما بعده ونفي ما سواه أو على العكس ، والثاني
__________________
(1) في «الهداية» : 2 / 579 للمحقق الاصفهاني : وعن أبي علي الفارسي في «الشيرازيات» : أن العرب عاملوا «إنما» معاملة النفي ، وقد يوهم ذلك ما نسب إليه من القول بأنها نافية وهو فاسد قطعا ، أو أنها مركبة من حرفي «إن» للإثبات و «ما» للنفي ، فحيث يمتنع تواردهما على أمر واحد يجب تعلق الأول بالمذكور والثاني بما سواه للاتفاق على بطلان العكس ، فيكون ذلك هو الوجه في إفادتها للحصر.
(2) «الوسائل» : 6 / 5 ح 7197.
(3) «عوالي اللئالي» : 2 / 306 ح 32.
(4) مع إنما.
Page inconnue