ويسكر في ثيابها، وهو ينزلق فوق جسمها، سكرة غرامية عمياء.
من دمها سكري كما
تسكر من شرابها
ثم يصحو فيختم القصيدة متفاديا:
وإن تصدني كفها
أمت فدا شبابها
ومن أرق ما أوحى إليه الحرمان، وصوره الخيال، أبيات نظمها إذ رأى رسمه في إحدى الصحف ينطبق على رسم آنسة في الصفحة المقابلة فقال:
ما نلت من فيك رشفا
أو من قوامك ضما
لكنما نال رسمي
Page inconnue