513

اللباب في علوم الكتاب

اللباب في علوم الكتاب

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ -١٩٩٨م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

٤٢٧ - يَقُولُ أَهْلُ السُّوءِ لَمَّا جِينَا ... هَذَا وَرَبِّ البَيْتِ إِسْرائِينَا
وقال آخر: [الرجز]
٤٢٨ - قَالَتْ وَكُنْتُ رَجُلًا فَطِينَا ... هَذَا لعَمْرُ الله إٍسْرَائِينَا
ويجمع على «أَسَارِيل» . وأجاز الكوفيون «أَسَارِلَة» و«أَسَارل»، كأنهم يجيزون التعويض بالياء وعدمه، نحو: «فَرَازِنة» و«فَرَازين» . قال الصَّفار: لا نعلم أحدًا يجيز حذف الهمزة من أوله. قال ابن الجوزي: ليس في الأنبياء من له اسمان غيره إلا نبينا محمد ﷺ َ فإنَّ له أسماء كثيرة. وقد قيل في المسيح إنه اسم علم لعيسى ﵊ غير مشتقّ، وقد سمَّاه الله تَعَالَى روحًا والمسيح، وإسرائيل ويعقوب، ويونس وذو النُّون، وإلياس وذو الكِفْل، صولات الله وسلامه عليهم أجمعين. قول: ﴿اذكروا نِعْمَتِيَ﴾ . «اذكرو» فعل وفاعل، و«نعمتي» مفعول. وقال «ابن الأنباري»: لا بدّ له من حذف مضاف تقديره: شكر نِعْمتي.

2 / 5