Nisba
النسبة إلى المواضع والبلدان
دير العذارى: هو بنواحي الموصل، وكان ديرا قديما به نساء عذارى ترهبن وأقمن به للعبادة حتى أن بعض الملوك بلغه أن فيهن ذات جمال، فأمر بحملهن إليه ليختار ما شاء منهن فبلغهن ذلك فأحيين ليلتهن بالتعبد فكفاهن الله، ولما بلغهن أن الملك قد هلك في صبح تلك الليلة أصبحن صائمات فلذلك تصوم النصارى صوم العذارى.
دير القار: وهو بقرب الموصل بجانب الغربي منها مشرف على دجلة حكى أن تحته عين تفور بماء حار يصب في دجلة فيخرج معه القار فما دام القار فيه يكون لينا فإذا فارقه برد وخف فيصير قارا.
دير متى: هو شرقي الموصل على حبل عال وأكثر بيوته منقورة في الصخر، وفي الدير زهاء مائة راهب لا يأكلون في بيت الشتاء في الشتاء وفي بيت الصيف بالصيف، والبيتان منقوران في الصخر.
دير مرتوما: على فرسخين من ميافارقين ويزعمون أن مرقوما ممن شاهد عيسى صلى الله على نبيئنا وآله وعليه وعلى جميع الأنبياء وسلم تسليما، وهو في خزانة من خشب لهاباب بفتح أيام أعيادهم، فيظهر نصفه الأعلى وهو قائم ولذلك الدير نذور.
دير مرجرجيس: على جبل شامخ من قرب جزيرة ابن عمر، وعلى بابه شجرة لها ثمرة تشبه اللوز.
دير مهيا: ويقال له قمامة وفيها قبر يزعمون أن عيسى على نبيئنا وآله وعليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام مدفون فيه وعليه قنديل معلق، ولهم موسم في كل سنة يقصدونه مرة في جميع الجهات فيتوقد لهم في بعض ليالي زيارتهم ذلك القنديل من غير سبب ظاهر فيتبركون بالاقتباس منه ويرجعون بها إلى كنائس بلادهم ودارهم، قال البايزيدي: وقد تحققت أن ذلك يصنع ويعمل، انتهى ما ذكره القاضي مسعود.
Page 319