297

دير أيوب: هو بنواحي دمشق كان منزل أيوب على نبينا وآله وعليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام، وبهذا الموضع كان ابتلاؤه المشهور، وبه العين التي ظهرت من ركضه حيث أمره الله تعالى بقوله: {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب} (ص: 42) وقبره ثمة.

دير الجودي: كان قبل زمان نوح على نبيئنا وآله وعليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام وهو على الجودي الذي استوت عليه سفينته قيل إلى هذا الوقت لم تجدد عمارته.

دير سمعان: هو بنواحي دمشق موضع نزه محدق بالأزهار والبساتين والدور والقصور، وبه توفي الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز رحمه الله سنة إحدى ومائة كذا ذكره القاضي مسعود، وفي "القاموس": دير سمعان بالكسر موضع بحلب وموضع بحمص به توفي عمر بن عبد العزيز انتهى.

دير حزقيل: هو ما بين البصرة وبلاد فارس، وهو بالموضع الذي ذهب إليه أهل داوردان القرية التي خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت، وحزقيل نبي على نبيئنا وآله وعليه وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام.

دير سعيد: هو قريب من الموصل دير حسن البناء رحب الفناء، وفي الربيع يرى به أصناف الأزهار وغريب الأنوار، حكى أن تراب ذلك الدير لو ذر في بيتت مات عقاربه.

دير طور سيناء: هو على قنة طورسيناء المشهور، وهو مبني بالحجر الأسود وفي داخل الدير عين ماء.

دير الطير: وهو بأرض مصر على طرف النيل بقرب الجبل المعروف بحبل الكهف، حكى: أن لأهل الدير عيدا فإذا حان عيدهم يأتي طير يقال له بوقير لم يبق فيها واحد إلا جاء على الشق الذي في ذلك الجبل ويصيح ويتشد عندهم صياحه ولا يزال واحد بعد واحد يدخل رأسه في ذلك الشق ويصيح إلى أن ينشب واحد منها بالشق فيموت فعند ذلك ينصرف الباقي ولا ير طير ثمة حتى السنة القابلة.

Page 318