819La fin des arts dans les sciences de la littératureنهاية الأرب في فنون الأدبChehab ed-Din al-Nouwayri - 733 AHشهاب الدين النويري - 733 AHMaison d'éditionدار الكتب والوثائق القوميةÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٣ هـLieu d'éditionالقاهرةGenresCollections, Essays, and Miscellaneous Researchnatural sciences•RégionsÉgypte•Empires & ErasMamelouks«وعد المؤمن كالأخذ باليد» .«مثل المؤمن كالنحلة، لا تأكل إلا طيّبا ولا تطعم إلا طيّبا» .«مثل المؤمن كالسّنبلة تميل أحيانا، وتعتدل أحيانا» .«مثل الجليس الصالح كالعطّار، إن لم تصب من عطره أصبت من ريحه، ومثل الجليس السوء كالكير إن لم يحرق ثوبك آذاك بدخانه» .«علم لا ينفع كنز لا ينفق منه» .وقال: «المؤمن مرآة أخيه» .«قد جدع الحلال أنف الغيرة» .«الأعمال بالنيّات ولكل امرئ ما نوى» .«نيّة المرء خير من عمله» .«إن من الشّعر لحكمة وإن من البيان لسحرا» .«من كثّر سواد قوم فهو منهم» .«الأعمال بخواتمها» .«ساقى القوم آخرهم شربا» .«المرء على دين خليله فلينظر امرؤ من يخالّ» .«المستشير معان والمستشار مؤتمن» .ومن كلام أبى بكر الصدّيق رضى الله عنهإن الله قرن وعده بوعيده:ليست مع العزاء مصيبة.الموت أهون مما بعده وأشدّ مما قبله.3 / 4CopierPartagerDemander à l'IA