818

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

«الآن حمى الوطيس»: ضربه في الحرب.
«يا خيل الله اركبى» .
«اشتدّى أزمة تنفرجى» .
وقوله ﷺ: «الناس كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالعافية» .
«الناس كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» .
«النّاس كإبل، مائة لا تجد فيها راحلة» .
«المؤمن هيّن ليّن، كالجمل الأنف إن انقيد انقاد، وإن أنيخ على صخرة استناخ» .
«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا» .
«أصحابى كالنجوم، بأيّهم اقتديتم اهتديتم» .
«مثل أصحابى كالملح لا يصلح الطعام إلا به» .
«أمّتى كالمطر، لا يدرى أوّله خير أم آخره» .
«مثل أبى بكر كالقطر أين وقع نفع» .
«عمّالكم كأعمالكم وكما تكونوا يولّى عليكم» .
وقال لما كتب كتاب المهادنة بينه وبين سهيل بن عمرو: «والعقد بيننا كشرج العيبة» يعنى إذا انحلّ بعضه انحلّ جميعه.
«المرأة كالضّلع العوجاء إن قوّمتها كسرتها، وإن داريتها استمتعت بها» .
«المتشبّع بما لم يعطه كلابس ثوبى زور» .
«الدالّ على الخير كفاعله» .
«لو توكلتم على الله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا» .

3 / 3