700

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

كفى بجسمى نحولا أننى رجل ... لولا مخاطبتى إيّاك- لم ترنى!
وقال آخر:
أسرّ إذا بليت، وذاب جسمى ... لعلّ الريح تحملنى إليه!
وقال ابن المعتزّ:
ماذا ترى في مدنف ... يشكوك طول سقمه؟
أضنيته فما يطي ... ق ضعفه حمل اسمه،
ولا يراك عائدا ... إلا بعين وهمه!
وقال كشاجم:
وما زال يبرى أعظم الجسم حبّها ... وينقصها حتّى لطفن عن النّقص.
فقد ذبت حتّى صرت لو أنا زرتها، ... أمنت عليها أن يرى أهلها شخصى.
ومن أبلغ ما قيل في ذلك، قول ديك الجنّ:
أنحل الوجد جسمه والحنين، ... وبراه الهوى فما يستبين!
لم يعش أنّه جليد؛ ولكن ... دقّ جدّا، فما تراه المنون!
وقال نصير بن أحمد:
أنحلنى الحبّ فلو زجّ بى ... فى مقلة النائم، لم ينتبه!
وكان لى فيما مضى خاتم ... واليوم لو شئت، تمنطقت به!
وقال الحسن بن وهب:
أبليت جسمى من بعد جدّته، ... فما تكاد العيون تبصره.
كأنه رسم منزل خلق ... تعرفه العين، ثمّ تنكره!

2 / 260