697

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال آخر:
فلا تنكرن لون الدّموع فإنّما ... يبيّضها تصعيدها من دم القلب!
وقال العسكرىّ:
آفة السّر من دمو ... ع دوام دوامع!
كيف يخفى مع الدّمو ... ع الهوامى الهوامع؟
ما رأينا أخا هوى ... سرّه غير ذائع!
إنّ نيران حبّه ... باديات الطلائع!
وقال خالد الكاتب:
بكيت دما حتّى بقيت بلا دم، ... بكاء فتى فرد على شجن فرد!
أأبكى الذى فارقت بالدّمع وحده؟ ... لقد جلّ قدر الدمع فيه إذا عندى!
وقال آخر:
غدت بأحبّتى كوم المطايا، ... فبان النوم وامتنع القرار.
وكان الدّمع لى ذخرا معدّا، ... فأنفقت الذخيرة يوم ساروا!
وقال آخر:
طال عهدى بها فلمّا رأتنى، ... نظمت لؤلؤا على تفّاح!
وقال آخر:
إذ لا جواب لمفحم متحيّر ... إلا الدموع تصان بالأطراف.
وقال آخر:
تقول غداة البين عند وداعها: ... إلى الكبد الحرّى: فسر، ولك الصّبر!
وقد سبقتها عبرة: فدموعها ... على خدّها بيض، وفي نحرها حمر!
معناه: أن الدّموع إذا انحدرت إلى نحرها احمرّت من الطّيب.

2 / 257