655

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

ألثغ إن قلت يا فديتك: قل ... موسى، يقل من رطوبة: موثا.
ما زال حتّى الصباح معتنقى ... مطارحى في الدّجى الأحاديثا.
وقال كشاجم:
بليت بوجدين [١] وجدى بظبى ... يصدّ، وما به إلا لجاج.
وعذّبنى قضيب في كثيب ... تساوى فيه لين واندماج.
أغار إذا دنت من فيه كاس ... على درّ يقبّله زجاج.
وقال أيضا:
يا لقومى! من لمكتئب ... دمعه في الخدّ منسفح؟
لامه العذّال في رشإ ... عذره من مثله يضح.
وادّعوا نصحى! وأخون ما ... كان عذّالى إذا نصحوا!
خوّفونى من فضيحته، ... ليته وافى وأفتضح!
كيف يسلو القلب عن غصن، ... علّه من مائه المرح؟
ذهبىّ الحسن تحسب من ... وجنتيه النار تقتدح!
وكأنّ الشمس نيط لها ... قمر، يمناه والقدح.
صدّ أن مازحته غضبا! ... ما على الأحباب إن مزحوا؟
وهو لا يدرى لنخوته ... أننا في النّوم نصطلح!
ثمّ لا أنسى مقالته: ... أطفيلىّ ومقترح؟

[١] كذا في الأصول، وهو مخالف للوزن الشعرى، والذى في ديوان كشاجم المطبوع:
بليت ولجّ بى وجد بظبى
الابيات.

2 / 215