654

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال أيضا:
يا أيّها البدر الّذى ... مطلعه طوق القبا!
يا جنّة القلب الّذى ... أضرم فيه لهبا!
فدّيت هذا الوجه، ما ... أحسنه وأعجبا!
لم تر عينى قبله ... صبحا تردّى غيهبا!
وقال أبو نواس:
يا بدعة في مثال ... يجوز حدّ الصّفات!
فالوجه بدر تمام ... بعين ظبى فلاة!
والقدّ قدّ غلام ... والغنج غنج فتاة!
مذكّر حين يبدو، ... مؤنّث الخلوات!
زها علىّ بصدغ ... مزرفن الحلقات.
من فوق خدّ أسيل ... يضىء في الظّلمات!
وقال كشاجم:
معتدل من كلّ أعطافه! ... مستحسن الإقبال والملتفت!
لو قيست الدّنيا ولذّاتها ... بساعة من وصله، ما وفت!
سلّطت الألحاظ منه على ... قلبى؛ فلو أودت به ما اشتفت!
واستعذبت روحى هواه فما ... تسلو ولا تصحو، ولو أتلفت!
وقال فضل الرّقاشىّ:
وشاطر فاتك الشّمائل قد ... خالط منه المجون تخنيثا.
تراه طورا مذكّرا؛ فإذا ... عاقر راحا، رأيت تأنيثا.

2 / 214