551

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

وقال ابن الرومىّ:
وقلّ من ضمنت خيرا طويّته ... إلا وفي وجهه للخير عنوان.
له محيّا جميل يستدلّ به ... على جميل، وللبطنان ظهران.
وقال آخر:
صلابة الوجه صلاح الفتى ... ورقّة الوجه من الخرقة.
ما يتمثل به من ذكر العين، يقال:
أسرع من طرف العين.
أسرع من لمح البصر.
العين ترجمان القلب.
شاهد البغض اللحظ.
ربّ عين أنمّ من لسان.
ليس لما قرّت به العين ثمن.
نظرة من ذى علق.
عين عرفت فذرفت.
لحظه أصدق من لفظه.
ليس لعين ما رأت، ولكن لكفّ ما أخذت.
لا تطلب أثرا بعد عين.
من أطاع طرفه، أصاب حتفه.
وأىّ عار على عين بلا حور.
والدّمع قد يعلن ما في الصّدور.

2 / 111