550

La fin des arts dans les sciences de la littérature

نهاية الأرب في فنون الأدب

Maison d'édition

دار الكتب والوثائق القومية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

القاهرة

ما عاتب الرجل اللبيب كنفسه.
الجود بالنفس أقصى غاية الجود.
نفس عصام سوّدت عصاما.
ومما يتمثل به من أعضاء الإنسان الظاهرة والباطنة ما قيل في الرأس والشعر من نجا برأسه فقد ربح.
رماه بأقحاف رأسه. أى بالدواهى.
اختلفت رءوسها فرتعت.
كلّ رأس به صداع.
ويقال:
ادقّ من الشّعر.
اهون من الشّعر الساقط.
ما يتمثل به من ذكر الوجه وجه المحرّش أقبح. أى وجه مبلّغ القبيح أقبح من وجه قائله.
فى وجه مالك تعرف إمرته.
قبل البكاء كان وجهك عابسا.
قال أبو تمام:
وما أبالى، وخير القول أصدقه، ... حقنت لى ماء وجهى أم حقنت دمى.

2 / 110