448

Le but de l'espoir dans la queue des dynasties

نيل الأمل في ذيل الدول

Enquêteur

عمر عبد السلام تدمري

Maison d'édition

المكتبة العصرية للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

[حوادث] سنة ثلاث وسبعين وسبعماية
[المحرّم]
[نيابة حلب]
فيه قرّر أيدمر الدوادار في نيابة حلب، عوضا عن أشقتمر الماردينيّ، بعد صرفه عنها وتقريره في نيابة طرابلس (١).
(ابتداء ظهور تيمور لنك) (٢)
وفي محرّم هذا كان ابتداء أمر تملّك تيمور لنك البلاد المشرقية، وأخباره على تفاصيلها تطول، وهي مشهورة، وستأتي ترجمته في محلّها إن شاء الله تعالى.
[صفر]
[كائنة الركراكي]
وفي صفر كانت كائنة الركراكي، الشيخ شمس الدين، محمد المغربيّ (٣)، المالكيّ، وكان من صوفية الخانقاه الشيخونية، وحصل بينه وبين العلاّمة الشيخ أكمل الدين الحنفيّ، شيخ الخانقاه المذكورة، أمر أوجب له الحطّ عليه بسببه، فقام عليه جماعة ومعه آخرون (٤)، وحمل موكّلا به إلى مجلس الأتابك ألجاي اليوسفي، / ١٨٦ / فادّعى عليه بقوادح منها توجب إراقة دمه، وعقد له مجلس بدار ألجاي المذكور، وآل أمره أن حقن دمه، وأخرجت عنه وظيفة الشيخونية، وأخرج منفيّا إلى دمشق (٥).

(١) خبر نيابة حلب في: الذيل على العبر لابن العراقي ٢/ ٣٢٨، والسلوك ج ٣ ق ١/ ١٩٥، وبدائع الزهور ج ١ ق ٢/ ١٠٤.
(٢) العنوان عن هامش المخطوط.
(٣) في الأصل: «الغزي».
(٤) في الأصل: «اخرن».
(٥) خبر الركراكي في السلوك ج ٣ ق ١/ ١٩٥ باختصار، وإنباء الغمر ١/ ٩، وبدائع الزهور ج ١ ق ٢/ ١٠٤، ١٠٥.

2 / 30