425

(1) ، «ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا» (2) وإن أردت المزيد، فاذكر نزولها عن حكم العاطفة إذ قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إني أجد منك ريح مغافير » (3) و(4) ليمتنع عن أكل العسل من بيت أم المؤمنين زينب رضي الله عنها، وإذا كان هذا الغرض التافه يبيح لها أن تحدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن نفسه بمثل هذا الحديث فمتى نركن الى نفيها الوصاية الى علي عليه السلام؟ ولا تنس نزولها عند حكم العاطفة يوم زفت أسماء بنت النعمان عروسا الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت لها (5) : إن النبي ليعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول له: أعوذ بالله منك (6) ، وغرضها *** 415 )

Page 413