وعلانية، وشؤونها مع أمهات المؤمنين بل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإن هناك العاطفة والغرض (1) .
وحسبك مثالا لهذا ما أيدته نزولا على حكم العاطفة من إفك أهل الزور إذ قالوا بهتانا وعدوانا في السيدة مارية وولدها إبراهيم عليه السلام ما قالوا، حتى رأهما الله عز وجل من ظلمهم براءة على يد أمير المؤمنين محسوسة ملموسة (2) *** 414 )
Page 412