950

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
[رسول الله ﷺ] [١]: «الله»، ودفع جبريل ﵇ في صدره فوقع السيف من يده، فأخذه رسول اللَّه ﷺ، وَقَالَ: «من يمنعك مني»؟ قال: لا أحد، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ثم أتى قومه، فجعل يدعوهم إلى الإسلام، ونزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ ٥: ١١ [٢] ورجعوا إلى المدينة، ولم يلقوا كيدا وكانت غيبتهم إحدى عشرة ليلة.
قال مؤلف الكتاب: هكذا ذكر ابن سعد [٣] وغيره أن هذا كان في هذه السنة.
وذكروا أن اسم الرجل دعثور، وقد روي في الصحيح أن اسمه عورب، وروي أن هذا كان في سنة خمس من الهجرة
. [سرية قتل كعب بن الأشرف]
[٤] ومن الحوادث في هذا الشهر من هذه السنة: سرية قتل كعب بن الأشرف/ وذلك لأربع عشرة ليلة مضت من ربيع الأول، وكان سبب قتله أنه كان شاعرا، فهجا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، وشبب بنسائهم، [وبكى] [٥] على قتلى بدر، وحرض المشركين بالشعر على رسول الله ﷺ فَقَالَ رسول الله ﷺ من لي بابن الأشرف [٦]؟ فقال له محمد بن مسلمة: أنا فاجتمع هو وأبو نائلة سلكان بن سلامة، والحارث بن أوس، وأبو عبس، وكان أبو نائلة أخا كعب من الرضاعة، فجاءه، فقال له: إن قدوم هذا الرجل

[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] سورة: المائدة، الآية: ١١.
[٣] طبقات ابن سعد ٢/ ١/ ٢٣، ٢٤.
[٤] المغازي للواقدي ١/ ١٨٤، وطبقات ابن سعد ١/ ٢/ ٢١، تاريخ الطبري ٢/ ٤٨٧، وسيرة ابن هشام ٢/ ٥١، والكامل لابن الأثير ٢/ ٣٨، الإكتفاء ٢/ ٨٢، والبداية والنهاية ٤/ ٥، ودلائل النبوة للبيهقي ٣/ ١٨٧، والمحبر لابن حبيب ٢٨٢، والدرر في اختصار المغازي والسير ١٤٢، وابن حزم ١٥٤، وعيون الأثر ١/ ٣٥٦، والنويري ١٧/ ٧٢.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، وابن سعد.
[٦] في ابن سعد: «... ثم قدم المدينة، فَقَالَ رسول الله ﷺ: اللَّهمّ اكفني ابن الأشرف بما شئت في إعلانه الشر، وقوله الأشعار، وقال أيضا: من لي بابن الأشرف» .

3 / 158