932

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
أسلم في دار الأرقم، وخرج بنو البكير كلهم من مكة للهجرة، فأوعبوا رجالهم ونساؤهم، حتى غلقت أبوابهم.
قال مؤلف الكتاب [١]: قتل عاقل يوم بدر شهيدا، وهو ابن أربع وثلاثين سنة. قتله مالك بن زهير الجشمي
. ١٥- عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، ويكنى أبا الحارث [٢]:
كان أسن من رسول الله ﷺ بعشر سنين، وأسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وآخى النَّبِيّ ﷺ بينه وبين بلال.
وأول لواء عقده رسول الله ﷺ بعد أن قدم المدينة لحمزة ثم لعبيدة. وبعثه رسول الله ﷺ في ستين راكبا، فلقوا أبا سفيان، ولم يكن بينهم إلا الرمي.
وقتل عبيدة يوم بدر، قتله شيبة بن ربيعة، فدفنه رسول الله ﷺ بالصفراء، وكان ابن ثلاث وستين سنة
. ١٦- عمير بن الحمام [٣]:
آخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبيدة بن الحارث، وقتلا جميعا ببدر.
وكان عمير أول من قتل من الأنصار يومئذ. قتله خالد بن الأعلم.
أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا ابن حيوية، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: أخبرنا الحسين بن الفهم، قال: أخبرنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا عَفَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي قُبَّةٍ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقَالَ: «قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ» . فَقَالَ عُمَيْرُ بْنُ الْحَمَّامِ: بَخٍ بَخٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لم

[١] «قال مؤلف الكتاب» ساقطة من أ.
[٢] انظر ترجمته في: (طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٣٤) .
[٣] هذه الترجمة ساقطة من أ. وانظر ترجمته في: (طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٠٨) .

3 / 140