915

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
بيضا على خيل بلق بين السماء والأرض، ما [تليق شيئا، ولا] [١] يقوم لها شيء.
قال أبو رافع: فقلت: فتلك الملائكة، فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي ضربة شديدة، فثاورته، فاحتملني، فضرب بي الأرض ثم برك علي يضربني، فقامت أم الفضل إلى عمود فضربته به ضربة شجته، وقالت: تستضعفه إن/ غاب عنه سيده، فقام موليا ذليلا، فو الله ما عاش إلا سبع ليال حتى مات.
قال ابن إسحاق [٢]: وحدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، قال: ناحت قريش على قتلاهم، ثم قالوا: لا تفعلوا ذلك فيبلغ محمدا وأصحابه فيشمتوا [٣] بنا، ولا تبعثوا في فداء الأسارى حتى تستأنوا [٤] بهم لئلا يشتط عليكم في الفداء [٥] .
وكان الأسود بن عبد يغوث [٦] قد أصيب له ثلاثة من ولده: زمعة، وعقيل، والحارث [٧]، وكان يحب أن يبكي [على] [٨] بنيه، فسمع نائحة في الليل، فقال لغلامه: انظر هل أحل النحيب؟ هل بكت قريش على قتلاها لعلي أبكي على زمعة، فإن جوفي قد احترق. فقال الغلام: إنما هي امرأة على بعير [٩] لها قد أضلته.
وخرج مطلب بن وداعة بفداء أبيه، فأخذه بأربعة آلاف درهم [١٠] .
ثم خرج مكرز بن حفص في فداء سهيل بن عمرو، فلما انتهى إلى رضاهم في

[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل وأوردناه من الطبري.
[٢] ثاورته: وثبت إليه.
[٣] الخبر في تاريخ الطبري ٢/ ٤٦٣، وسيرة ابن هشام ١/ ٦٤٧، والأغاني ٤/ ٢٠٦.
[٤] كذا في ابن هشام والأغاني، وفي الطبري: «فيشمت بكم» .
[٥] حتى تستأنوا بهم: أي تؤخروا فداءهم.
[٦] في الطبري وابن هشام: «لا يتأرب عليكم محمد وأصحابه في الفداء» .
[٧] كذا في الأصول، وفي أحد نسخ الطبري المخطوط. وقد اختار محقق المطبوعة ما في نسخة أخرى «الأسود بن عبد المطلب»، وقال: كذا في السيرة، وهو الموافق لما في حماسة أبي تمام، والاشتقاق لابن دريد.
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، والطبري، وابن هشام.
[٩] في الأصل: «على غلام»، والتصحيح من الطبري.
[١٠] مختصرا من رواية في الطبري ٢/ ٤٦٥.

3 / 123