Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
Enquêteur
محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
Lieu d'édition
بيروت
الْفَرَبْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: بَيَّنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ [١]، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي [٢]، فَإِذَا أَنَا بِغُلامَيْنِ [٣] مِنَ الأَنْصَارِ. حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمَا [٤]، تَمَنَّيْتُ لَوْ كُنْتُ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا [٥]، فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَمَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ الله ﷺ، والذي نفسي بِيَدِهِ لِئَنْ رَأَيْتُهُ لَمْ يُفَارِقْ [٦] سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا [٧]، قَالَ [٨]: فَغَمَزَنِي الآخَرُ، فَقَالَ لِي مِثْلَهَا، فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ ثُمَّ لَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ [٩] فِي النَّاسِ، فَقُلْتُ [لَهُمَا] [١٠]: أَلا تَرَيَانِ هَذَا صاحبكما الّذي تسألان عنه [١١] فابتداره فَاسْتَقْبَلَهُمَا فَضَرَبَاهُ [١٢] حَتَّى قَتَلاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ: «أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟» [١٣] فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ، قَالَ: «مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا؟» [١٤] قَالا: لا، فنظر رسول الله ﷺ فِي السَّيْفَيْنِ، فَقَالَ:
«كِلاكُمَا قَتَلَهُ، وَقَضَى بِسِلْبِهِ لمعاذ [بن عمرو [١٥] بن الجموح.
[١] في الأصل: «إني لواقف يوم بدر بالصف» وما أوردناه من البخاري ٦/ ٢٤٦.
[٢] في البخاري: «فنظرت عن يميني وشمالي» .
[٣] في الأصل: «فإذا أنا بين غلامين» وما أوردناه من أ، والبخاري.
[٤] في الأصل: «حديثة انساخهما» وما أوردناه من أ، والبخاري.
[٥] في البخاري: «تمنيت أن أكون بين أضلع منهما» .
[٦] في الأصول: «لو رأيته لم يفارق» .
[٧] في البخاري: «الأعجل منهما» .
[٨] «قال» . ساقطة من البخاري.
[٩] في الأصول: «يزول في الناس» .
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وغير موجود في البخاري.
[١١] في البخاري: «ألا إن صاحبكما الّذي سألتماني» .
[١٢] في البخاري: «فافبتدراه بسيفهما فضرباه» .
[١٣] في الأصل: «أيكم» .
[١٤] في أ: «سحبتما سيفيكما» .
[١٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، وأوردناه من أ، والبخاري.
3 / 115