Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
Enquêteur
محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
Lieu d'édition
بيروت
قَالَ: «لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي» . فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِنَاءٍ فتوضأ فيه، ثم أفرغه على [عَلَيَّ] [١] ثُمَّ قَالَ: «اللَّهمّ بَارِكْ فِيهِمَا، وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي نَسْلِهِمَا» . قَالَ [٢]: وَأَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَن مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: قال علي بن أبي طالب ﵁: لقد تزوجت فاطمة وما لي وَلَهَا فِرَاشٌ غَيْرَ جِلْدِ كَبْشٍ، نَنَامُ عَلَيْهِ بالليل، ونعلف عليه الناضح بالنهار، وما لي وَلَهَا خَادِمٌ غَيْرَهَا. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [٣]: وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ شِبْلٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ نَزَلَ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ [٤]، فَلَمَّا تَزَوَّجَ [عَلِيٌّ] [٥] بِفَاطِمَةَ قَالَ لِعَلِيٍّ: اطْلُبْ مَنْزِلا. فَطَلَبَ عَلِيٌّ مَنْزِلا فَأَصَابَهُ مُسْتَأْخِرًا عن رسول الله قليلا، فبنى بها فيه، فجاء النبي ﷺ إِلَيْهِمَا فَقَالَ: «إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُحَوِّلَكَ إِلَيَّ» فَقَالَ [٦]: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَلِّمْ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنِّي [٧] . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «[قَدْ] تَحَوَّلَ حَارِثَةُ عنا [٨] حتى قد استحييت [منه]» [٩] فبلغ ذلك حارثة فَتَحَوَّلَ، وَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَوِّلُ فَاطِمَةَ إِلَيْكَ، وَهَذِهِ مَنَازِلِي [وَهِيَ أَسْقَبُ بُيُوتِ بَنِي النَّجَّارِ بِكَ] [١٠]، وَإِنَّمَا أنا وَمَالِي للَّه وَلِرَسُولِهِ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ [المال] [١١] الّذي
[١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٢] الخبر في طبقات ابن سعد ٨/ ١٣ (ط الشعب) .
[٣] الخبر في طبقات ابن سعد ٨/ ١٤ (ط الشعب) .
[٤] بعدها في الطبقات: «... سنة أو نحوها» .
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، وأوردناها من ابن سعد ٨/ ١٤.
[٦] في ابن سعد: «فقالت لرسول الله: فكلم» .
[٧] في الأصل: «كلم حارثة بن النعمان أن يتحول علي» .
[٨] في الأصل: «يحول حارثة عنا» . وما أوردناه من أ، بالموافقة مع ابن سعد.
[٩] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، وأوردناه من ابن سعد.
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، وأوردناه من ابن سعد.
[١١] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، وأوردناه من ابن سعد.
3 / 87