869

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟» قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ مِنْ فِرْعَوْنَ، وَأَغْرَقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا، فَنَحْنُ نَصُومُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ» فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ [١]
. [إسلام عبد الله بن سلام]
[٢] وفي هذه السنة: أسلم [٣] عبد الله بن سلام.
أَخْبَرَنَا مَوْهُوبُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيُّ [٤] قَالَ:
[أَخْبَرَنَا] [٥] مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ [إِلَيْهِ] فَكُنْتُ فِيمَنْ أَتَى، فَلَمَّا رَأَيْتُ وَجْهَهُ عَرِفْتُ أَنَّه وَجْهٌ غَيْرُ كَذَّابٍ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:
«أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تدَخْلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ» . قَالَ مُؤَلِّفُ الْكِتَابِ: وَسَيَأْتِي شَرْحُ حَالِهِ فِي إِسْلامِهِ عِنْدَ ذكر وَفَاتِهِ
. [رؤية عبد الله بن زيد الآذان في منامه]
[٦] وفيها رأى عبد الله بن زيد الآذان فعلمه بلالا.

[١] صحيح البخاري في الصوم ٩٦/ ٥، وأحاديث الأنبياء ٢٥/ ٣، وصحيح مسلم، الصوم ٩/ ٢٢، ١٩/ ٢٢.
[٢] سيرة ابن هشام ١/ ٥١٦، والإكتفاء ١/ ٤٧١. والبداية والنهاية ٣/ ٢٠٨.
[٣] «أسلم» . ساقطة من أ.
[٤] «إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي» . ساقطة من أ.
[٥] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل.
[٦] العنوان غير موجود بالأصلين. وراجع: سيرة ابن هشام ١/ ٥٠٨، وطبقات ابن سعد ١/ ٢٤٦، والاكتفاء ١/ ٤٦٥، والبداية والنهاية ٣/ ٢٣١.

3 / 77