709

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
[وأنفذهم رأيا] [١] وأبعدهم غورا، وبلغ من النجدة والظفر، وجمع الأموال ما لم يتهيأ لملك أكثر منه، ولذلك سمي أبرويز، وتفسيره بالعربية: «المظفر» .
واجتمع له تسعمائة وخمسون [٢] فيلا واتري الذكورة عَلَى الإناث، ووضعت عنده فيلة وهي لا تتلاقح بالعراق، فكان أحد الناس قامة وأبرعهم جمالا لا يحمله إلا فيل، وكان قد استوحش من أبيه هرمز، وخاف [٣] فهرب إِلَى أذربيجان، فبايعه جماعة ممن كان هناك، ثم وثب قوم على أبيه هرمز فسملوه، فقدم أبرويز، فتولى وتوج بتاج الملك وجلس عَلَى سريره وَقَالَ: إن ملتنا إيثار [٤] البر، ومن رأينا أن نعمل بالخير [٥]، وأن جدنا كسرى بْن قباذ كان لكم بمنزلة الوالد، وأن هرمز أبانا [٦] كان قاضيا عادلا، فعليكم [٧] بلزوم السمع والطاعة.
فلما كان فِي اليوم الثالث أتى أباه فسجد له، وَقَالَ: عمرك اللَّه أيها الملك! إنك تعلم أني بريء مما أتى إليك [٨] المنافقون، وأني إنما تواريت ولحقت بأذربيجان خوفا من إقدامك عَلَى قتلي. فصدقه هرمز، وَقَالَ له: إن لي [إليك] [٩] يا بني حاجتين:
إحداهما: أن تنتقم لي ممن عاون عَلَى خلعي والسمل لعيني، ولا تأخذك فيهم رأفة، والأخرى: أن تؤنسني كل يوم بثلاثة نفر لهم إصابة رأي، [وتأذن لهم] [١٠] فِي الدخول علي [١١] فتواضع له أبرويز وقال: عمّرك الله أيها الملك، إن المارق بهرام قد أظلنا ومعه

[١] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٢] في ت: «وعشرون» .
[٣] «وخاف» سقطت من ت.
[٤] في ت: «إن ملتنا إتيان البر» .
[٥] في ت: «أن العمل بالحسنى» .
وفي الطبري: «أن العمل بالخير» .
[٦] في ت: «وأن أبا هرمز» .
[٧] «فعليكم» سقطت من ت.
[٨] «بريء مما أتى» سقط من ت.
[٩] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[١٠] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[١١] في ت: «عليك» .

2 / 304