697

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
أَفْرِقْ صَدْرَهُ فَجَرَى [١] أَحَدُهُمَا إِلَى صَدْرِي، فَفَرَقَهُ [٢] فِيمَا أَرَى بِلا دَمٍ وَلا وَجَعٍ، فَقَالَ لَهُ: أَخْرِجِ الْغِلَّ وَالْحَسَدَ فَأَخْرَجَ شَيْئًا كَرَضَّةِ الْعَلَقَةِ، ثُمَّ نَبَذَهَا فَطَرَحَهَا، فَقَالَ لَهُ: أَدْخِلِ الرَّأْفَةَ وَالرَّحْمَةَ، فَإِذَا مِثْلَ الَّذِي أَخْرَجَ شِبْهَ الْفِضَّةِ، ثُمَّ هَزَّ إِبْهَامَ رِجْلِي الْيُمْنَى فَقَالَ: اغْدُ وَاسْلَمْ، فَرَجَعْتُ بِهَا أَغْدُو رَأْفَةً [٣] عَلَى الصغير ورحمة الْكَبِيرِ.
ومن الحوادث التي كانت فِي سنة ثلاث عشرة من مولده [٤] ﵌ [عزم أبو طالب أن يسافر برسول الله ﷺ معه إِلَى بصرى وتهيأ لذلك] [٥]
قَالَ مؤلف الكتاب [٦]: لما أتت له اثنتا عشرة سنة وشهران وعشرة أيام ارتحل به أَبُو طَالِبٍ إلى الشام.
فروى ابن إِسْحَاق، عَنْ عَبْد اللَّه بْن أبي بكر قَالَ:
لما تهيأ أَبُو طَالِبٍ للخروج إِلَى الشام أصب به رسول اللَّه ﷺ فرق له أَبُو طَالِبٍ، وَقَالَ: والله لأخرجن به معي ولا يفارقني ولا أفارقه أبدا، فخرج به معه، فلما نزل الركب بصرى من أرض الشام وبها راهب يقال له بحيرا وهو [٧] فِي صومعة [له] [٨]، وكان ذا علم فِي النصرانية [٩]، ولم يزل فِي تلك الصومعة راهبا، إليه يصير علمهم عَنْ كتاب- فيما يزعمون-[أنهم] [١٠] يتوارثونه كابرا عن كابر.

[١] في الأصل: «فحدى» . وفي ت: «أفلق صده» .
[٢] في ت: «ففلقه» .
[٣] في ت: «أغدو رقة» .
[٤] بياض في ت مكان: «ومن الحوادث التي كانت في سنة ثلاثة عشر من مولده ﷺ» .
[٥] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٦] بياض في ت مكان: «قال مؤلف الكتاب» .
[٧] «وهو» سقطت من ت.
[٨] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٩] في ت: «من النصرانية» .
[١٠] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.

2 / 292