690

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وَجَعَلْنَ يَقُلْنَ: مَا تُرِيدُ يَا مُحَمَّدُ أَنْ تَحْضُرَ لِقَوْمِكَ عِيدًا، وَلا تُكَثِّرَ لَهُمْ جَمْعًا [١] . قَالَتْ:
فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُمْ، فَغَابَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا مَرْعُوبًا فَقَالَتْ لَهُ عَمَّاتُهُ [٢]: مَا دَهَاكَ؟ قَالَ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي لَمَمٌ. فَقُلْنَ: مَا كَانَ اللَّهُ لِيَبْتَلِيَكَ بِالشَّيْطَانِ وَفِيكَ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ مَا فِيكَ [فَمَا الَّذِي رَأَيْتَ؟] [٣] قَالَ: إِنِّي كُلَّمَا دَنَوْتُ مِنْ صَنَمٍ مِنْهَا تَمَثَّلَ لِي رَجُلٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ يَصِيحُ بِي: وَرَاءَكَ يَا مُحَمَّدُ، لا تَمَسَّهُ! قَالَتْ فَمَا عاد إلى عيد لهم [٤] حتى تنبأ ﷺ [٥]
. ومن الحوادث: هلاك حاتم الطائي [٦]
وهو: حاتم بْن عَبْد اللَّه بْن سعد بْن الحشرج بْن امرئ القيس، وأمه: غنية بنت عفيف، من طيِّئ، ويكنى: أبا سفانة، وهي ابنته، وأبا عدي.
وسفانة هي التي أتت رسول اللَّه ﷺ فقالت: هلك الوالد ومات الوافد [٧] .
وكان شاعرا جوادا، إذا سئل أعطى [٨] ووهب، وإذا غنم انهب، ومر فِي سفر له عَلَى عيره وفيهم أسير، فاستغاث به وما حضره فكاكه. فَقَالَ: أسأت إلي حين [٩] فوهت باسمي، وما أنا ببلاد قومي، وليس [١٠] عندي ما أفديك به. ثم اشتراه وخلاه، وأقام مكانه في القيد [١١] حتى أتي بفدائه.

[١] «جمعا» سقطت من ت.
[٢] في الأصل، ت: «فقلن عماته» . وما أثبتناه من ابن سعد.
[٣] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٤] في الأصل: «لنا» .
[٥] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١٥٨.
[٦] بياض مكان: «ومن الحوادث: هلاك حاتم الطائي» . وذلك في النسخة ت.
[٧] في ت: «وغاب الوافد» .
[٨] «أعطى» سقطت من ت.
[٩] «حين» سقطت من ت.
[١٠] في ت: «وما» .
[١١] في الأصل: «في القد» .

2 / 285