534

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وولى أبرهة هاربا بمن [١] معه، فجعل [٢] أبرهة، يسقط [٣] عضوا عضوا [٤]
. فصل
[٥] قَالَ علماء السير: لما هلك أبرهة ملك النصرانية فِي الحبشة ابنه يكسوم، فذلت حمير وقبائل اليمن [٦]، ووطئتهم الحبشة، ثم هلك يكسوم، وملك أخوه مسروق بْن أبرهة، فلما طال البلاء عَلَى أهل اليمن- وكان ملك الحبشة باليمن فيما بين أن دخلها أرياط إِلَى أن قتلت الفرس مسروقا، وأخرجوا الحبشة من اليمن اثنتين وسبعين سنة، توارث ذلك منهم أربعة ملوك: أرياط، ثم أبرهة، ثم يكسوم، ثم مسروق- خرج [٧] سيف بْن ذي يزن الحميري، وكان يزن يكني: أَبَا مرة [٨]، حَتَّى قدم عَلَى قيصر ملك الروم، فشكا إليه ما هم فيه، وطلب إليه أن يخرجهم عنه، ويليهم هو، ويبعث إليهم من شاء من [٩] الروم، ويكون له ملك اليمن، فلم يشكه، ولم يجد عنده شيئا مما يريد، فخرج حَتَّى قدم الحيرة عَلَى النعمان بْن المنذر- وهو عامل كسرى عَلَى الحيرة وما يليها من أرض العراق- فشكا إليه ما هم فيه من البلاء والذلّ، فقال له النعمان: إن لي عَلَى كسرى وفادة [فِي] [١٠] كل عام، فأقم [عندي] [١١] حَتَّى أخرج بك معي. فأقام عنده حَتَّى خرج به إِلَى كسرى، فلما قدم النعمان عَلَى كسرى وفرغ من حاجته، ذكر له سيف بن

[١] «هاربا» سقطت من ت.
[٢] في الأصل: «فحمل» .
[٣] في الأصل: «فسقط» .
[٤] تاريخ الطبري ٢/ ١٣٧، ١٣٨.
[٥] بياض في ت مكان: «فصل» .
[٦] في الأصل: «قبائل العرب» .
[٧] في الأصل، ت: «فخرج» .
[٨] في ت: «وكان اسمه: زيد ويكنّى أبا مرة» .
[٩] في الأصل: «إلى الروم» .
[١٠] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، ت وأثبتناه من الطبري ٢/ ١٣٩.
[١١] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.

2 / 129